أبرق الأستاذ سالم فتحي يكن رئيس حزب الشباب والتغيير مهنئاً حركة المقاومة الإسلامية حماس عموماً والأخ المجاهد خالد مشعل خصوصاً لإعادة إنتخابه رئيساً للمكتب السياسي للحركة بالتزكية. حيث قال يكن في البرقية بأن ذلك إن دل على شيء فإنما يدل على التماسك والانسجام فيما بين الحركة في الداخل والخارج قيادة وقاعدة مما يزيد المقاومة قوة وصمود أمام عدوها وعدو الأمة ... كما وتمنى أن يحفظ الله المقاومة وقادتها من شر الشيطان وأعوانه من الإنس الذين يتربصون بالأمة الدوائر، وأن يجعلها ذخراً تزود عن الأمة الإسلامية والعربية بعينها الساهرة المجاهدة في سبيل الله وقد بانت نتائجه مؤخراً في الإعتداء الصهيوني الغاشم الأخير على غزة من خلال قوة الردع الذي أظهرته كتائب القسام والذي أثلج قلوب المسلمين أجمع وقسم ظهر اليهود الحاقدين، وذلك نتيجة لثبات المقاومين ودعم الأشقاء المعنوي، وهذا ما كان يدعو إليه والدنا الداعية فتحي يكن "رحمه الله" في حياته المباركة ومسيرته الدعوية، إلى بناء صرح الأمة على أساسٍ وحدويٍ متين، حتى الوصول بعون الله تعالى إلى تحرير الأقصى المبارك وكامل التراب الفلسطيني.
|