| صبراً أخيّ وسعيكم مشكور وبكاؤكم لفراقه معذور لله في الدنيا تقاديرٌ جرتْ في كل حالٍ وحده المشكور لله ما أعطى وما أبقى له في الموت تدبيرٌ لنا مقدور عذراً صحابي فلنقف لهنيهةٍ لنعيد ذكرى بالأنين تمور ذكراك يا مسك المشايخ عبرةٌ نرقى بنهجٍ سرته ونسير خطت يمينك للدنا أطروحةً بالفكر دراً عقده منثور صاغ التجارب أحرفاً فتكلمتْ وغدتْ جماناً فضله منشور بدأ المسيرة داعياً ومبشراً نهجُ الرسول بقلبه محفور لله در أبي بلال مسيرهُ شغل البسيطة قائدٌ وأمير فتحي له فتحتْ قلوبٌ أينعتْ في دعوة الإخوان شعّ النور خلقٌ رفيعٌ زانه وتواضعٌ تالله بين الناس قلّ نظير في الليل عين أبي بلال اغرورقتْ لله دمعٌ صبّه وزفير وإذا غدا الإرشادُ همُّ نهاره في الحق ليثٌ للضعيف نصير طراً تراه محاضراً ومعلماً لأذى القريب كذا البعيد صبور هو سيدٌ في القوم يخدم جمعهم عند الولائم ما اعتراه غرور رجل المواعيد الدقيقة زانها فهو المبكّر في الحضور كبير والله ما أرثيه بل أرثي لما أضحت عليه الحال فهي تغور فتحي العناية وليكن محمودها بجنان عدنٍ والجزاء قصور طاب المقام مع النبي وصحبه شهداؤنا وكذاك طاب الحور إنّا وربي لا نزكي شيخنا فحسيبه الرحمن وهو غفور وصلاة ربي في الختام لأحمد وكذا السلام عبيره مسطور
|