محاور البحث : [1] واقع الصحوة الاسلامية . [2] التحديات الداخلية التي تواجه الصحوة الاسلامية . [3] التحديات الخارجية التي تواجه الصحوة الاسلامية . [4] حاجة الصحوة الى التطور . [5] حاجة الصحوة الى مرجعية إسلامية عالمية راشدة وفاعلة . [6] حاجة الصحوة الى مشروع إسلامي عالمي شامل .
يحتاج هذا البحث إلى قراءة معمقة ومتأنية
فأهمية البحث لا تنحصر على انسان معينين
بل يهم كل مسلم فقد اوجز صاحبه رحمه الله
مشكلات ومستقبل الصحوة والتحديات والحلول
الحلقة الثانية:
تحديات داخلية في مواجهة الصحوة الاسلامية تواجه الصحوة الاسلامية في هذا العصر معوقات علىكل صعيد .. وهذا ليس بمستغرب .. فالاسلام منذ العهد النبوي الأول ، وعلى امتداد التاريخ الاسلامي واجه الكثير الكثير من التحديات والمعوقات والمؤامرات ..
وسيبقى الاسلام في ميدان المواجهة حتى يرث الله الأرض ومن عليها. فالاسلام دعوة الحق ، ومن طبيعة الحق أنه في معركة دائمة مع الباطل ، وهذه سنة الله في الحياة ، ولن تجد لسنة الله تبــديلا : { وكذلك نقذف بالحق
على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ، ولكم الويل مما تصفون } المعوقات كثيرة ، ويصعب حصرها وإحصاؤها ، وحسبي أن اتناول بعضا من عناوينها مع شيء من الشرح ، تاركا التفصيل والتوسعة لغير هذا المقام : أبدا بالتحديات الداخلية لأنها الأهم والأخطر على المشروع الاسلامي .. هذه التحديات تتمثل في العديد من الظـــواهـر، من ذلك :
* ظاهرة تعددية الكيانات والفئات والمشاريع على الساحة الاسلامية .. مما يستهلك طاقاتها في صراعات داخلية تشغلها عن أداء دورها ، كما عن مواجهة خصومها وما يراد بها ويعد لها . فليس هنالك من مشروع اسلامي
عالمي واحد في مواجهة تحدي العولمة أو عالمية التحدي . * ظاهرية اختلاف وتناقض المنهجيات الاسلامية المعتمدة ، وبخاصة في السنوات العشر الأخيرة حيث طفت على ساحة العمل الاسلامي أنماط شتى من المنهجيات الموغلة في التطرف والغلو ، بجانب أخرى قبورية توشك
أن تعطل دورة الحياة ، وسنة الأخذ بالاسباب ؟ * ظاهرة التخلف ورفض التطور ، والعمل على تأصيل هذا المنحى ، إذ هو بزعم أصحابه ، ابتداع في الدين .. مما يؤدي الى الجمود عن فهم طبيعة العصر ، والقعود عن الاعداد المتكافيء ومستوى العصر ؟ * ظاهرة إنكفاء وتدني المستوى التربوي بمفهومه الكامل ومنه الروحي ، نتيجة تعطل العمل بفقه الاولويات ، وغلبة النزعات الشخصية ، وتعدد مراكز القوى ، وعدم ملاءمة المناهج والبرامج التربوية مع تحديات ومتطلبات
العصر ، وعدم الأخذ بسنة الثواب والعقاب ، وندرة المربين وضعف المحاضن التربوية . * عدم الأخذ بوسائل العصر في إعداد الكوادر القيادية وتأهيلها، عبر دورات تدريبية ، بحسب المهمات والأدوار والاختصاصات . * عدم الاهتمام بمعايير ومتطلبات الجودة والاتقان في قطاعات العمل المختلفة ، في زمن بات الأداء والانتاج في العالم ، كما المؤسسات ، محكوما بشهادة [ الايزو] ، مما يخالف النص النبوي القائل : { إن الله يحب من
أحدكم إذا عمل العمل ان يتقنه }
مستقبل الصحوة الاسلامية/بقلم الداعية فتحي يكن رحمه الله"الحلقة الأولى"
مستقبل الصحوة الاسلامية/بقلم الداعية فتحي يكن رحمه الله"الحلقة الثانية"
مستقبل الصحوة الاسلامية/بقلم الداعية فتحي يكن رحمه الله"الحلقة الثالثة"
مستقبل الصحوة الاسلامية/بقلم الداعية فتحي يكن رحمه الله"الحلقة الرابعة والخامسة"
مستقبل الصحوة الاسلامية/بقلم الداعية فتحي يكن رحمه الله" الحلقة السادسة والأخيرة "
|