louis vuitton
ugg online
التعريف بالمؤسسة
نشاط سالم يكن
بيانات ومواقف
الإخوان المسلمون
الحركات الإسلامية
الجماعة الإسلامية
فقهيات معاصرة
مراصد الموقع
أبواب دعوية
إستشارات دعوية
حوارات ومحاضرات
بأقلام الدعاة
مواقع صديقة
ملفات خاصة
اتصل بنا


  الملف اللبناني | الشيخ هاشم منقارة: لا نعرف كيف نوصِّف دولةً تعتمد بمواردها على جيوب الفقراء من شعبها  -  20/6/2009 موقع حركة التوحيد

أكد رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي , عضو جبهة العمل الإسلامي فضيلة الشيخ هاشم منقارة خلال استقباله وفوداً من مختلف شرائح المجتمع جاءت معزية بوفاة الداعية الدكتور فتحي يكن رحمه الله، أن استهتار الدولة بحقوق الناس صار وكأنه نهج تتوارثه الحكومات المتعاقبة، فأسبوعياً هناك زيادة جنونية لأسعار البنزين ما ينعكس غلاءً على كثير من السلع الاستهلاكية الهامة حيث لا يتأثر بهذه الزيادة إلا ذوي الدخل المحدود ومن يتقاضى الحد الأدنى من الأجور، وهذا الأمر جريمة كاملة فعندما طالب بعض نواب المجلس النيابي السابق بتخفيض سعر صفيحة البنزين تمت عرقلة الأمر من الأكثرية بحجة أن مداخيل الدولة ستتأثر بالتخفيض، فما هو التوصيف المناسب لدولة تعتمد بمدخولها على جيوب الفقراء من شعبها؟

إن أصغر مواطن متابع للشأن العام يعلم أن هناك عشرات المشاريع تعوّض نقصاً بوازنة الدولة إذا ما خفضت أسعار المحروقات ولكن وللأسف يكذبون على الناس الذين بدورهم يصدقون هذا الكذب ويجعلون كلام الفتن المذهبية أهم من القوت والمستقبل الراغد في هذا البلد وإلى هؤلاء الناس نقول: إن الدين العام الناجم جراء سياسات الأكثرية الاقتصادية قد جاوز الـ50 مليار دولار ويقول خبراء اقتصاديون أن لبنان من شماله إلى جنوبه إن قسِّم إلى عقارات وأراضي وبيعت بأغلى الاسعار لن يجمع هذا المبلغ فإذاً كيف تحل مشكلتنا في بلدنا؟ هل بتأجيج الفتن الطائفية والمذهبية؟ أم بالمساعدات الطبية والغذائية التي تقدمها مؤسساتهم المقصود تقوية دورها على حساب دور الدولة؟ أم بالطبل والزمر الذي استقطبوكم بهما يوم الانتخاب؟

إن هناك أثماناً سياسية يريدونها من لبنان أولها توطين الفلسطينيين تصفية لقضيتهم وحق عودتهم إلى أرضهم مروراً بالتطبيع الاقتصادي المنقذ للبلد المديون وصولاً إلى استكمال النفوذ الصهيوني الذي بدء في مصر والأردن ومؤخراً العراق لتبصر النور دولتهم المزعومة صاحبة النفوذ الأول بين الأزرقين النيل والفرات، يتهمنا البعض بهذا التحليل أننا نهول الامور وأننا نخون ونشكك بالطرف الآخر، ولكن هذه الحقيقة فتسارع الأحداث والمعطيات كلها تبرهن أن الصهاينة ليسوا بغافلين ويعدون العدة ويخططون ويضعون الاستراتيجيات مستفيدين من انشغال العرب بالفتن على أنواعها، لذلك نرى أن ترويج ثقافة الاستسلام عبر اعتبار المقاومة تجلب الحروب والكوارث ثقافة صهيونية، فنحن نعتبر أن المقاومة تجلب العز والكرامة للأمة متخطين بموقفنا الاعتبارات الطائفية والمذهبية متطلعين لتحرر الامة من الاستعمار الفكري المتطرف والاستعمار العسكري الجاسم على أرضنا الطاهرة المباركة ولهذا المبدأ سنظل داعمين للمقاومة ومثابرين في عملنا الاسلامي والوطني تماماً كما أراد أرسى دعائمه الراحل الكبير سماحة الداعية فتحي يكن رحمه الله وأسكنه فسيح جناته...


  عرض كل الأخبار
moncler