| أكد النائب مشير المصري أمين سر "كتلة التغيير والاصلاح" في المجلس التشريعي ضرورة تفعيل المجلس في الضفة وأخذ دوره المعتاد، وعودة النواب من باقي الكتل البرلمانية لممارسة عملهم مع عودة الدكتور دويك ليقوم المجلس بالدور المنوط به. وقال المصري في اجتماع خاص عقدته الكتلة بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الإثنين (29-6): "إن الكتلة ومعها حركة "حماس" ستذللان كافة العقبات في سبيل الوصول إلى الوحدة الوطنية وإنجاح الدور الذي يقوم به الدكتور دويك، خاصة بعد الدور الذي لعبه في إعادة اللحمة الفلسطينية إلى شعبنا". وشدد المصري على ضرورة ألا يبقى بعض المستنكفين من النواب خارج إطار المجلس التشريعي، وأن يعودوا بعودة الدكتور دويك ليقوم المجلس بالدور المنوط به. ونوَّه القيادي في "حماس" بأن رئيس الوزراء إسماعيل هنية أكد ضرورة أن تنتهيَ جلسة الحوار الجارية هذه بتوافق فلسطيني، وأن الحكومة وحركة "حماس" ستذللان كافة العقبات في سبيل الوصول إلى الوفاق، موضحًا أن الحوار لا يزال يعيش حتى هذه اللحظة بعض العثرات، خاصة في ظل إصرار "فتح" على عدم إنهاء ملف الاعتقال السياسي، وارتباطها بشروط "اللجنة الرباعية". وجدَّد المصري تأكيد حركته أن الحوار هو خيار الكل الفلسطيني، والسبيل الوحيد للوصول إلى اتفاق، مشددًا على أن الحوار الذي تتطلع إليه "حماس" والحكومة الفلسطينية هو الحوار المستند إلى الحقوق والثوابت الفلسطينية وحماية برنامج المقاومة. وشدد على ضرورة إزالة كافة العقبات التي تقف حائلاً أمام التوصل إلى اتفاق عن طريق إنهاء ملف الاعتقال السياسي بحق ما يزيد عن 900 مختطف من أبناء المقاومة في الضفة، وإسناد الحوار إلى البرامج الوطنية، لافتًا بقوله: "إن إسناد الحوار إلى "وثيقة الوفاق الوطني" لا إلى شروط "الرباعية" التي تشكل عقبة حتى هذه اللحظة في التوصل إلى اتفاق فلسطيني فلسطيني؛ هو الحل الأمثل".
|