louis vuitton
ugg online
التعريف بالمؤسسة
نشاط سالم يكن
بيانات ومواقف
الإخوان المسلمون
الحركات الإسلامية
الجماعة الإسلامية
فقهيات معاصرة
مراصد الموقع
أبواب دعوية
إستشارات دعوية
حوارات ومحاضرات
بأقلام الدعاة
مواقع صديقة
ملفات خاصة
اتصل بنا


  الملف العراقي | إعلان «يوم السيادة» يوم عطلة رسمية العراق استعاد السيطرة على المدن بعد انسحاب القوات الأميركية منها  -  1/7/2009

استعاد العراق سيطرته الكاملة على مدنه وبلداته امس مع انسحاب القوات الاميركية المقاتلة بعد ست سنوات من غزوها للبلاد للاطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين.

ورغم خوف بعض العراقيين من ان يتركهم الانسحاب من المدن الذي يمثل خطوة نحو الانسحاب الاميركي الكامل عرضة للخطر فقد أعلنت الحكومة العراقية «يوم السيادة الوطنية» عطلة رسمية وأقامت عرضا عسكريا استعراضا لقوتها في مجابهة التمرد الذي لا يزال مستعصيا.

وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في خطاب نقله التلفزيون في الوقت الذي جاب فيه المواطنون الشوارع بالسيارات التي زينوها بزهور صناعية رافعين اعلام العراق «ان هذا اليوم الذي نعتبره عيدا وطنيا هو انجاز مشترك لجميع العراقيين. ان السيادة المنقوصة ووجود القوات الاجنبية هي اخطر تركة ورثناها من الحقبة الدكتاتورية والتي لابد للعراق ان يتخلص منها».

وأضاف المالكي «يرتكب خطأ فادحا من يظن ان العراقيين عاجزون عن حماية الامن في بلادهم».

ومع بحلول منتصف ليل امس انسحبت كل الوحدات القتالية الاميركية من المراكز المدنية في العراق الى قواعد في الريف بموجب اتفاق أمني وقعته بغداد وواشنطن يقضي ايضا بانسحاب كل القوات الاميركية من العراق بحلول نهاية عام 2011 باستثناء المدربين والمستشارين.

وقال الجيش الأميركي في بيان امس إن أربعة من جنوده المتمركزين في بغداد قتلوا متأثرين بجروح أصيبوا بها خلال عمليات قتالية. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وصرح برايان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) بأن الولايات المتحدة اغلقت او أعادت للسيطرة العراقية 120 قاعدة ومنشأة ومن المقرر اغلاق او تسليم 30 قاعدة او منشأة اخرى.

وشملت الاحتفالات عرضا عسكريا في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد التي يوجد فيها مقر الحكومة والبعثات الدبلوماسية والتي كان العراقيون ينظرون اليها على انها رمز الوجود العسكري الاجنبي الى ان تسلمتها القوات العراقية في كانون الثاني.

وانتظم الاف من افراد الجيش والشرطة العراقيين في عروض سيرا على الاقدام او في عربات همفي وعربات مدرعة ودبابات اهدتها الولايات المتحدة للعراق وذلك في نفس المجمع المجاور لنصب الجندي المجهول الذي اعتادت قوات الجيش في عهد صدام حسين اقامة عروضها فيه.

ووضعت قناة العراقية الرسمية ساعة في زاوية شاشتها توضح الوقت المتبقي على اتمام الانسحاب.

وفي انحاء بغداد وضعت لافتات على الحوائط الاسمنتية الواقية من الانفجارات في بغداد كتبت عليها شعارات تمجد العراق.

وقال وزير الداخلية العراقي جواد البولاني في العرض انه لا يزال امام القوات العراقية خطوات مهمة عليها اتخاذها وانها تعرف ان الطريق للامام ليس سهلا.

واضاف ان القوات العراقية بحاجة لتطوير جمع المعلومات والقدرات الفنية لان الحرب التالية هي حرب معلومات.

ووصف المالكي انسحاب امس بأنه «نصر» وقارن بينه وبين الانتفاضات التي قامت بها العشائر العراقية ضد الامبراطورية البريطانية السابقة عام 1920.

ويرى كثير من العراقيين في هذا اليوم يعيد اليهم الكبرياء الوطنية بعد ست سنوات من الغزو الاميركي لاسقاط صدام حسين الذي تحول الى احتلال اجنبي.

وقال داود داود (38 عاما) الذي يملك متجرا لمستلزمات دورات المياه في وسط بغداد «بالقطع قواتنا يمكنها ان تسيطر على الأمور الان. الانسحاب الاميركي خطوة ايجابية».

ويخشى البعض من تصاعد العنف في غيبة القوات الاميركية من مدن العراق رغم ان قواعدها قريبة من المدن بما يسمح لها باعادة الانتشار اذا اقتضت الضرورة. وصعد المسلحون هجماتهم في الاسابيع الاخيرة ومن بينها اثنان من اكثر الهجمات دموية منذ ما يزيد على العام حيث قتل فيهما 150 شخصا.

ولكن اعمال العنف الطائفي المتبادلة التي دفعت العراق الى شفا حرب أهلية طائفية شاملة عامي 2006 و2007 انحسرت الى حد بعيد.

وفي كل الاحوال ينبغي للعراق ان ينهض بشؤونه في نهاية المطاف حيث قرر الرئيس الاميركي باراك أوباما انهاء المهمة القتالية بحلول 31 اب العام القادم.

وما زال الموقف السياسي غير مستقر. فقد تنامى التوتر بين المسؤولين في بغداد والاقلية الكردية في الشمال وستتركز الانظار في الاشهر القادمة على الانتخابات العامة التي تجري في كانون الثاني والتي ستمثل اختبارا للمالكي ولديمقراطية العراق الوليدة.

وتزامن الموعد النهائي لانسحاب القوات مع اول مناقصة كبيرة في مجال الطاقة تطرحها الحكومة منذ 2003. فقد توجه عشرات المسؤولين التنفيذيين بشركات النفط الاجنبية الى بغداد كي تتاح لهم فرصة التقدم بعطاءات للحصول على حقوق استغلال الحقول الكبيرة في العراق الذي يمتلك ثالث اكبر احتياطيات في العالم.

وغداة الانسحاب الاميركي، قتلت سيارة ملغومة في مدينة كركوك بشمال العراق 30 شخصا على الاقل امس بعد فترة قصيرة من تسليم القوات الاميركية السيطرة على مدن العراق الى قوات الأمن المحلية بعد ستة اعوام من الغزو.

ووقع التفجير الذي اصاب 45 شخصا آخرين على الاقل في سوق مزدحمة في الجزء الذي تسكنه غالبية كردية بكركوك وهي مدينة تعتبر نقطة اشتعال محتملة بين الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة وبين الاكراد. وقالت الشرطة ان عدد القتلى سيرتفع.


  عرض كل الأخبار
moncler