| أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن جولة الحوار الأخيرة التي انتهت يوم أمس الثلاثاء كانت صعبة ومشدودة، مرجعًا السبب في ذلك إلى رفض حركة "فتح" التعاطي بشكل إيجابيٍّ مع ملف المعتقلين السياسيين أو وقف سياسة الاعتداءات على حركة "حماس" في الضفة. وقال هنية في تصريحات للصحفيين أثناء مشاركته في فعالية تضامنية مع النواب الأسرى اليوم الأربعاء (1-7): "نعتقد أن الأخوة في مصر بذلوا جهودًا طيبةً من أجل التوصل إلى تفاهم، ولكن هنالك تعنت من قبل وفد حركة "فتح" على هذا الصعيد، إلى جانب قضايا أخرى تُشكل عقبةً أساسية أمام التوصل إلى اتفاق مصالحة". وطالب هنية بالإفراج الفوري عن النواب والوزراء وعن جميع الأسرى في السجون الصهيونية، معتبرًا الإفراج عن الدكتور عزيز دويك بمثابة انتصار للشرعية الفلسطينية. وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني: "إن اختطاف النواب جاء في نطاق حرب شعواء ضد الشعب الفلسطيني، حيث كانت دولة الاحتلال تعتقد أن هذا الاختطاف يُنهي عمل المجلس التشريعي، بالتالي يضرب ركائز الحكومة الشرعية، لكن المجلس التشريعي استمر في العمل خلال الأعوام الثلاثة الماضية". وفيما يتعلق باعتراض البحرية الصهيونية لسفينة "روح الإنسانية" التي أبحرت من ميناء لارنكا في قبرص باتجاه غزة لكسر الحصار، قال هنية: "إن هذه الممارسات تعتبر قرصنة صهيونية ومحاولة لوقف التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة". ودعا هنية مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية إلى الضغط على الكيان الصهيوني لوقف هذه القرصنة من آنٍ إلى آخر لقطع الطريق أمام كسر الحصار من قبل متضامنين عرب ومسلمين وأجانب.
|