louis vuitton
ugg online
التعريف بالمؤسسة
نشاط سالم يكن
بيانات ومواقف
الإخوان المسلمون
الحركات الإسلامية
الجماعة الإسلامية
فقهيات معاصرة
مراصد الموقع
أبواب دعوية
إستشارات دعوية
حوارات ومحاضرات
بأقلام الدعاة
مواقع صديقة
ملفات خاصة
اتصل بنا


  الملف اللبناني | المعارضة تُقلق المستقبل في معاقله بقاعاً  -  10/3/2010
يتابع مراقبون باهتمام ملحوظ نشاط «المعارضة السنية» في البقاع بهدف استعادة مواقعها السابقة مستفيدة من جملة عوامل مساعدة. هذه «الخطوة» إلى الأمام بعد «خطوات2» إلى الوراء يوليها تيار المستقبل اهتماماً ولا يراها مقلقة!

تقدمت المعارضة «السنية» في البقاع خطوة إلى الأمام في قرى وبلدات كانت إلى وقت قصير من بابها إلى محرابها تحت سيطرة تيار المستقبل شعبياً وسياسياً. هذه الخطوة التي سبقتها «خطوات» إلى الوراء وتراجع أمام هجمة المستقبل التي توّجها في نتائج الانتخابات النيابية الماضية، تميزت الأسبوع الماضي وفي اليومين الماضيين بحراك سياسي وشعبي بدأ يقلق تيار المستقبل الذي يركز في أسئلته واجتماعاته المتواصلة عن «قطبة ما مخفية» تقف وراء التحركات المفاجئة للمعارضة «السنية» على أرض سهل البقاع وفي معاقله، إذ توج تحرك هذه المعارضة برفع لافتات في سعدنايل وتعلبايا وجلالا وشتورة وبر الياس ومجدل عنجر وقرى أخرى في البقاع الغربي تؤكد حماية المسجد الأقصى في فلسطين المحتلة، إضافة إلى لافتات تضامنية مع رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي، حملت شعار «عمر كرامي قلعة وطنية راسخة ومنارة قومية شامخة» أزالت بعضها بلديات موالية للمستقبل.

هذا الهجوم المضاد من «المعارضة السنية»، الذي يتولى تنفيذه حزب «الاتحاد» ويشرف عليه مباشرة رئيسه عبد الرحيم مراد، كان مثار جدال ونقاش واسع في البقاع تناولا مدى استمراره و«إعادة» رصّ الصفوف للعودة إلى النشاط السياسي والحزبي والشعبي في قرى وبلدات كانت مقفلة ويمنع على «المعارضة السنية» ولوجها أو حتى التفكير في تنشيط حضورها الحزبي الذي شهد ضموراً خلال السنوات الخمس الماضية.

ويكشف متابعون لتحرك «المعارضة السنية» بقاعاً، المفاجئ في زمانه و«أمكنته»، أن خطة عمل «وضعت على أعلى المستويات لبدء إعادة القرى والبلدات السنية إلى موقعها الطبيعي وتحريرها من خاطفيها نحو مشاريع سياسية لا تخاطب الوجدان الوطني والعروبي لأهلنا».

يضيف أحدهم أن تحرك «المعارضة السنية» التي اثبتت وجودها من خلال نتائج الانتخابات النيابية الماضية رغم عدم فوزها بمقعد نيابي واحد «لن يقف عند حدود معينة أو على خطوط حمراء كنا قد وضعناها لأنفسنا في الفترة الماضية. فخطف الشارع السني إلى مواقع تشوه تاريخه المقاوم للاحتلالين الإسرائيلي والأميركي لم يعد مقبولاً، ومحاولات تزوير هوية أهلنا ومواقعهم ومواقفهم في البقاع أو في غيره من المناطق سرعان ما فضحت». يتابع الرجل قائلاً إنّ «من حقنا إعادة تنشيط حضورنا السياسي والشعبي. فالساحة كبيرة ويحق لكل الأطراف أن تعبّر عن مواقفها بالأشكال كلها بعيداً من أجواء التخوين والتهويل والاعتداءات الجسدية».

بدء «المعارضة السنية» هجومها المضاد لاستعادة مواقعها ورفع معنويات جمهورها في البقاعين الأوسط والغربي، توقف عنده كوادر في تيار «المستقبل» وجدوا في هذا التحرك المفاجئ «أمراً طبيعياً لا يمثّل أي ضرب في جسم جمهورنا وامتدادنا الشعبي القوي والكبير». يضيفون أن زيارة وفد مجدل عنجر لوزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم مراد «يأتي في إطاره الطبيعي، فنحن لا نمنع أحداً من التعبير عن موقفه أو زيارة أي شخص.

فالأمر هو شأن خاص عند الذين زاروا مراد، وحضورنا السياسي والشعبي في مجدل عنجر وغيرها من قرى البقاعين الأوسط والغربي لا يمكن أحداً أن يزعزعه، وما يسمى خطة هجوم للمعارضة ليس إلا زوبعة في فنجان، وفي الأساس لم يمنع تيار المستقبل في مناطق حضوره العمل السياسي والشعبي لأي طرف لا نلتقي معه في قضايا كثيرة. فمن حق الجميع أن يمارس نشاطه السياسي وأن يستقبل من يشاء، لكن لا يحق لأحد استغلال بعض القضايا من أجل حسابات شخصية ليصور لاحقاً أنه حقق خرقاً هنا أو هناك».

ويرفض أحد كوادر المستقبل التعليق على حملة التضامن البقاعية مع الرئيس عمر كرامي، ويقول: «علاقتنا جيدة جداً مع الرئيس كرامي، ورئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري يلتقي بين فترة وأخرى الرئيس عمر كرامي، وهما على تواصل دائم من أجل مصلحة طائفتنا، ولا يمكن القول إن رفع لافتة تضامنية معه ممّا يسمى المعارضة السنية في هذه القرية أو تلك هو تضامن فعلي وحقيقي. بل نحن نرى فيه جوانب استغلالية لأهداف معروفة».

التضامن مع رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي والوقوف إلى جانبه ضد استهدافه سياسياً، امتد من البقاع إلى بيروت حيث زارته شخصيات متضامنة: رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد، القاضي عدنان عضوم، الوزير الأسبق الياس سابا، النائب والوزير السابق بشارة مرهج. وقال مراد إنه تناول مع كرامي «طاولة الحوار» و«استغربنا الأسلوب المشبوه الذي اختير فيه أعضاء طاولة الحوار وأيدنا موقف كرامي في ما يتعلق برأيه، وخصوصاً لجهة تجاهل الطائفة السنية المعارضة.

وبشأن موضوع دار الفتوى قال مراد إن هناك لجنة مختصة و«قد سمعنا اليوم تصريح أحد رؤساء الحكومات السابقين أنهم مكلفون هذا الملف، فهذا الملف يخص كل الطائفة ولا يخص اثنين منها، فهناك قصة كبيرة كشفت في دار الفتوى ويجب أن تصل إلى نتائج نهائية ولا تلفلف هذا الموضوع». تابع: «إننا نشعر بأن الرئيسين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي يحاولان لفلفة الموضوع». وأشار إلى أن «نتائج التحقيقات أصبحت منتهية ومعروفة للجميع». وجدد الوزير السابق بشارة مرهج باسم تجمع اللجان حرصه على التشاور مع الرئيس كرامي باعتباره «مرجعاً وطنياً له مكانته في لبنان»، وأكد أن زيارته هي للوقوف إلى جانبه واستنكار أي تهجم على شخصه أو على الرئيس الشهيد رشيد كرامي.


  عرض كل الأخبار
moncler