إيمانا بكل مواقف الراحل الكبير في السياسة و في دنيا الاسلام ... أعلن أنني قررت الاستمرار على هذا النهج مدافعا عنه على طريقته رحمه الله ....
و لأن القاعدة الذهبية تقول : إن المؤسسة هي ضمان استمرار خط المؤسس ، أعلن و في حفلكم التأبيني هذا ، عن إطلاق >>مؤسسة فتحي يكن الفكرية << و التي ستكون المؤتمنة على حفظ النهج الفكري و الدعوي للراحل الحبيب ، و التي سيكون لي شرف رئاستها و بالتعاون مع شقيقاتي الأربع و والدتنا الكريمة.
بهذا الكلام دشن سالم فتحي يكن حياته السياسية الجديدة

حسنآ فعل الأستاذ سالم يكن نجل الداعية الكبير الدكتور فتحي يكن بمناسبة تأبين والده بالرغم من قساوة الموقف والم فراق الوالد والقائد عندما اطلق المؤسسة الثقافية التي تحمل اسم الداعية والتي تعنى بالأضاءة على اكثر من نصف قرن من العطاء والجهاد المتواصل دون انتكاس اوكلل بل ما زادته السنون الا توهجاً وألقاً فالأرث بفخر حضاري وايماني بأمتياز فالخطوة كانت مزدوجة التوفيق ليس فقط لأن اسرة الراحل هي التي اخذت المبادرة وتبنت حيثيات الأنطلاق فليس بغريب الوفاء على الأوفياء خاصة ان من تربوا على ايدي الداعية تتسع دائرتهم في كل اتجاه لتطال المساحة الأوسع في قلوب وعقول العالمين العربي والأسلامي بل نستطيع تخطي ذلك بكل ثقة من خلال تأثير حركته الفكرية والسياسية النضالية ومن خلال ترجمة نتاجه الثري الى اهم اللغات الحية في العالم , كذلك كان التقدير للعديد من المواقف الجريئة التي اطلقها الأستاذ سالم يكن والتي طالت العديد من الشؤون الوطنية والقومية والأسلامية وبالأضافة لأولوية اولي ذي القربى فأن اسرة الداعية كما ارتبطت عضوياً بالراحل الكبير فأنها كانت ولا شك على مستوى آمال فكر وعلم ونهج الداعية يكن وليس ذلك بغريب فالشجرة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بأذن ربها فالدكتورة منى حداد يكن كانت بحق الشريك النضالي الكفؤ لمسيرة البناء كذلك ما يتمتع به الأستاذ سالم من صفات قيادية نهلها من معين تلك المدرسة الصافية وأخواته المصونات بالحلم والبر والعلم والتقى تجعلنا نتفائل خيراً بالخطوة المهمة التي اقدموا عليها وندعوا كل اؤلئك الذين اعتبروا الداعية يكن مثلهم الأعلى كمفكر ومناضل من اجل الحرية يقود شعبه حيث مصالحهم الحقيقية استطاع عبر نضاله حتى الرمق الأخير المزج بذكاء بين النظرية والتطبيق ليكون رجل الميدان الأول بالرغم من قساوة الظروف على الساحتين العربية والأسلامية لقد كانت مسيرة الراحل مفعمة بطاقات متجددة استمدتها من عدالة القضية وشخصية حاملها لتكون مساراً خلاقاً وليس مجرد اطار جامد من هنا تأتي اهمية ملئ الفراغ الذي تركه رحيل الجسد بأرث الداعية ويكون ذلك بالتفاعل مع تلك المؤسسة الفتية التي تحمل ارثاً ستتخطى نتائجه حياة الداعية الكبير لتكون منارة تحتذى لكل الأحرارفي العالم في مسيرة خلاصهم نحو الحرية التي ينشدونها لطالما كررنا انها ستكون مسار ابحاث ودراسات وخلاصات لها تأثيرها المجتمعي القوي وفي هذا السياق نتمنى على ادارة جامعة الجنان تخصيص ما يحمل اسم راحلنا الكبير تحية ووفاء .