|
أدلى الأستاذ سالم يكن رئيس مؤسسة الداعية فتحي يكن الفكرية الإنسانية وعضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان بالتصريح التالي : إن ما نسمعه عن إحتمال أن يشتبه القرار الظني ، الذي سيصدره المحقق الدولي في جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري ، في عدد من كوادر المقاومة الإسلامية أمر يثير مجموعة من الأسئلة والتساؤلات : إذ كيف يمكن لتحقيق محايد وقضائي وشفاف أن يسرّب الى أيّ كان ويكون مادة إحتراب إعلامي وسياسي قبل صدوره عن مرجعه ؟ اللهم إلا ّ إذا كان المراد حفلة إبتزاز سياسي هدفها المقاومة وسلاحها . وهذا ما نربأ بدم الشهداء عنه إذ إن للدم حرمته التي يجب أن تصان . ثم نريد أن نسأل ندّابي الجنائز ، الذين نعرف موقف الرئيس الشهيد منهم جيدا ً ألا يكفيكم ما أوصلتم البلد اليه طيلة السنوات المنصرمة ؟ ألم يكد الإشتباه سواء كان سياسيا ً أو غير ذلك أن يودي بالسلم الأهلي وبالوطن الى خيارات سوداء ؟! أم إن الدور المأجور المرسوم لكم هذه المرة يتعدى حدود الوطن الصغير ليطال الوطن الكبير عبر إثارة فتنة سنية شيعية تعيدنا الى زمن التقاتل القبلي المنبوذ ؟ لأجل ذلك نقول إن حزب الله بقيادته وكوادره أرفع من أن تمسه شبهة أو يطاله إتهام ، وإن أهل السنة والجماعة في لبنان باقون كما كانوا الآباء المؤسسين للعيش المشترك وميثاقه ، وإن حلف المقاومات من العراق الى فلسطين ولبنان سيقوى على أي مشروع تفتيتي بأي عنوان أتى .
|