بعد ساعات تحمَّل خلالها شباب الإخوان المسلمين استفزازات بعض المعتصمين بميدان التحرير، أنهى الإخوان مظاهراتهم في ذكرى جمعة الغضب، وفكُّوا- في الواحدة من صباح اليوم- المنصة التي تعرَّضت لمحاولات عدة للإزالة من قِبل بعض الشباب.
وتعرَّض شباب الإخوان لسلسلةٍ متكررةٍ من الاعتداءات اللفظية، تطورت في بعض الأحيان إلى اعتداءات بالأيدي وقذفٍ بالحجارة والزجاجات الفارغة من قِبل مجموعاتٍ من الشباب المعتصمين، إلا أنهم لم يتجاوبوا مع تلك الاستفزازات، وظلوا يهتفون: "سلمية.. سلمية"، و"إيد واحدة"، فيما أسفرت تلك الاعتداءات عن إصاباتٍ طفيفة لعددٍ منهم.
وشهدت منصة الإخوان مداخلاتٍ لعددٍ من ممثلي حركة شباب 6 أبريل، أعلنوا خلالها رفضهم إطلاق عبارات التخوين والسب بألفاظ جارحة ضد الإخوان، مؤكدين أن وحدة ميدان التحرير كانت سببًا في نجاح ثورة 25 يناير.
وألقى د. محيي الدين الزايط، مسئول المكتب الإداري لإخوان شرق القاهرة، كلمة الإخوان المسلمين، وأكد خلالها أن الإخوان يرفضون إطلاق عبارات التخوين ويصرُّون على وحدة ميدان التحرير وعدم شقِّ صفه، وسلمية الثورة.
وأضاف أن الثورة مستمرة لاستكمال تحقيق بقية أهدافها، مشيرًا إلى أن بعض تلك الأهداف قد تحققت، متمثلةً في حلِّ مجلسي الشعب والشورى المزوَّرين، والحزب الوطني ومباحث أمن الدولة، والمجالس المحلية، وقطف الشعب المصري أولى ثمارها بانتخاباتٍ حرةٍ ونزيهة عبَّرت عن إرادته.
|