نشهد اليوم ذكرى ولادة خير أمة اخرجت للناس ، الأمة الآمرة بالمعروف الناهية عن المنكر المؤمنة بالله.
* ولادة ألأمة الشاهدة على البشرية برسالة الاسلام .. ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوت شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)

* ولادة الأمة التي جاءت لتحرير البشرية من ظلم الظالمين وطغيان الطاغين تحت شعار ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا) وقد أرسل سيدنا سعد بن أبي وقاص إلى الفرس سيدنا ربعي بن عامر وكان من الفطناء العارفين بأحوال عدوهم، فلما دخل على رستم قائد الفرس في معسكره وقد أظهروا الزبرج وبسطوا البسط والنمارق ولم يتركوا شيئًا، فقالوا: ضع سلاحك, فقال: إني لم آتكم فأضع سلاحي بأمركم أنتم دعوتموني, فإن أبيتم أن آتيكم كما أريد رجعت, فقال رستم : ائذنوا له هل هو إلا رجل واحد, فأقبل يتوكأ على رمحه ويزج النمارق والبسط ، ولما سأله رستم عن سبب مجيء المسلمين إلى بلاد الفرس, فقال لهم: الله ابتعثنا والله جاء بنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله, ومن ضيق الدنيا إلى سعتها, ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام, فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه, فمن قبل منا ذلك قبلنا ذلك منه ورجعنا عنه وتركناه وأرضه يليها دوننا, ومن أبى قاتلناه أبدًا حتى نفضي إلى موعود الله, قال رستم : وما موعود الله؟ قال ربعي : الجنة لمن مات على قتال من أبى, والظفر لمن بقي.
(2) إن ما يجري اليوم من هيمنة وقهر وتحيز واستخدام لأسلحة الدمار الشامل العسكرية تمارسها الولايات المتحدة االأميركية وحلفاؤها وفي مقدمهم الكيان الصهيوني يفرض على العرب والمسلمين العودة الى ثقافة الأمة في التعامل مع التحديات الذي يعتمد خيار المواجهة والمقاومة والجهاد انفاذا للأمر النبوي ( اذا احتل شبر من بلاد لمسلمين يصبح الجهاد فرض عين ، تخرج المرأة بغير اذن أهلها ، والولد بغير إذن أبيه)